من البيان التأسيسي لحركة الدعوة والتغيير ... اقرأه مرة أخرى: ... وسدّا للفراغ القائم في المجتمع وأداء للواجب الدعوي المتكامل، قرر المجتمعون تأسيس حركة سميت على بركة الله: "حركة الدعوة والتغيير"، لتواصل مسيرة التغيير التي بدأها الشيخ محفوظ نحناح والشيخ الشهيد محمد بوسليماني رحمهما الله والشيخ مصطفى بلمهدي ومن كان معهما من القيادات، ولتستوعب الجميع دون إقصاء وتحفظ مصالح البلاد وتدافع عن الحريات وتشارك المجتمع قضاياه وتصنع معه الانتصارات، وتولي الاهتمام البالغ للشباب والمرأة والأسرة.وتقوم هذه الحركة على الركائز التالية:
-إسلامية الفكرة
- ربانية الدعوة
– وسطية المنهج
- سلمية التغيير
– واقعية السياسة
– إصلاحية المشاركة
- وفائية الخلق
- اجتماعية النفع
– جماعية القيادة
– شورية القرار
- جزائرية الانتماء
- وحدوية الأمة
– عالمية التحرك
– مركزية فلسطين.
وتعتمد حركة الدعوة والتغيير في هذه المرحلة على الأولويات التالية:
- أولوية البيت الداخلي على المحيط الخارجي.
- أولوية الدولة على الحكومة.
- أولوية المجتمع على السلطة.
- أولوية الدعوي على الحزبي.
- أولوية المؤسسة على المسؤول.
- أولوية الصلاح قبل الإصلاح.
- أولوية العمل على الدعاية.
وإننا ندعو كل أبناء الحركة المتمسكين بالنهج الأصيل الذي أسس له الشيخ محفوظ نحناح، الذين يؤثرون المبادئ على المصالح والذين تحكمهم القناعات لا المواقع، وهم السواد الأعظم من أبناء الحركة، إلى الاتصال بإخوانهم وضم جهودهم إلى جهود حركة الدعوة والتغيير الراية الجديدة للعمل الأصيل، والفضاء الرحب للعاملين في سبيل الله الحريصين على مصلحة البلاد والداعمين للثوابت الوطنية، والحركة مفتوحة أمام كل أبناء الشعب الجزائري للتعاون في كل ما يجمع وينفع.وتضرب الحركة الموعد للشعب الجزائري في ميادين الدعوة والتربية وأعمال الخير والنفع وجبهات النصرة ورفع الظلم وتعده بتحقيق التغيير المنشود على أسس المرحلية والواقعية والمصداقية.وتذكروا دائما يا أبناء الحركة ومحبيها قول الله تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) الرعد11.
الجزائر في: 15 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 10 أفريل 2009م.